علي بن يوسف المطهر الحلي
136
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
فلما دخلوا عليها قالت : كم دية الرجل عندكم ؟ قالوا : عشرة من الإبل قالت : فاضربوا على الغلام وعلى الإبل القداح ، فإن خرج القداح على الإبل فاذبحوها ، وإن خرج عليه فزيدوا في الإبل عشرة عشرة حتى يرضى ربكم . فكانوا يضربون القداح على عبد الله وعلى عشرة ، فيخرج السهم على عبد الله ، إلى أن جعلها مائة ، وضرب فخرج القدح على الإبل ، فكبر عبد المطلب وكبرت قريش ، ووقع عبد المطلب مغشيا عليه ، وتواثبت بنو مخزوم ، فحملوه على أكتافهم ، فلما أفاق من غشيته قالوا : قد قبل الله منك فداء ولدك . فإذا هاتف من داخل البيت يقول : قبل الفداء ونفذ القضاء ، وآن ظهور محمد المصطفى ، فنحرها كلها ، فجرت السنة في الدية بمائة من الإبل ، ولهذا كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا ابن الذبيحين ، يعني : عبد الله وإسماعيل ( عليه السلام ) ( 1 ) . 47 - وعبد الله أنفذه أبوه يمتار ( 2 ) له تمرا من يثرب ، فتوفي بها ( 3 ) . 48 - وكان لعبد المطلب عشرة اسما : عمر . وشيبة الحمد . وسيد البطحاء وساقي الحجيج . وساقي الغيث . وغيث الورى في العام الجدب وأبو السادة العشرة . وحافر زمزم . وعبد المطلب [ إبراهيم الثاني ] ( 4 ) . وله عشر بنين : الحارث ، والزبير . وحجل . وهو الغيداق . وضرار وهو نوفل . والمقوم . وأبو لهب وهو عبد العزى . وعبد الله . وأبو طالب . وحمزة . والعباس . وكانوا من أمهات شتى ، إلا عبد الله وأبو طالب والزبير ، فإن أمهم فاطمة بنت عمرو بن عايد .
--> ( 1 ) البحار 15 / 111 - 113 ، برقم : 58 عن المناقب . ( 2 ) أمتار لنفسه أو لعياله : جمع الطعام والمؤونة . ( 3 ) عنه البحار 15 / 117 ، برقم : 62 . ( 4 ) في الأصل مكان الزيادة بياض ، وأضفنا الزيادة من المصادر الأخرى .